مجد الدين ابن الأثير

115

المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات

الأمهات « [ 428 ] » أم حائل : هي الناقة ، يقال : حالت الناقة حيالا إذا ضربها الفحل فلم تحمل . وفي المثل : « لا أفعل كذا ما أرزمت أمّ حائل » ( أ ) أي لا أفعله أبدا . والإرزام : حنين الناقة . والحائل : الأنثى من أولادها . [ والسّقب : الذكر ] ( ب ) قال الأسدي يصف النار والزند ملغزا : ومولودة ما ضمّنت أم حائل * ولا ضبعت من شهوة الفحل أمّها أبوها أخوها غير دين تمجس * وخال أبيها خالها وهو عمّها يريد شرر النار إذا سقط من الزند ، [ وأمّها ] ( ج ) الزند السّفلى والزند الأعلى أبوها ، يعني أنّ هذه المولودة وهي النار ، التي لم تكن مضمّنة ناقة حائلا ، ولا طلبت أمها الفحل . « [ 429 ] » أمّ حباحب : هي الدنيا . « [ 430 ] » أمّ حبوكرى : هي الداهية ، ويقال فيها : أم حبوكر ( غير مصروف ) . ويقال : وقع القوم في أم حبوكر ( بالصرف ) إذا ضلوا ؛ وقيل فيها : « أم حبوكران » ( بالنون ) أيضا . وأمّ حبوكر أيضا : أرض معروفة بأعلى بلاد قشير ذات وهاد .

--> ( [ 428 ] ) تاج العروس : ( باب اللام - فصل الحاء ) ، وحياة الحيوان 2 / 334 . ( أ ) مجمع الأمثال 2 / 223 . ( ب ) ما بين الحاصرتين تم استدراكه من طبعة بغداد والمصادر . ( ج ) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل . وكتب ناسخه على هامش الأصل : ( صوابه : الزندة ) . ( [ 429 ] ) تهذيب اللغة 15 : 633 واللسان : ( أمم ) ، وفي المخصص 13 / 189 : أم الحباحب مثل الجندب . ( [ 430 ] ) فصل المقال ص 478 وسوائر الأمثال ص 422 ، وثمار القلوب 260 والمخصص 13 : 186 واللسان : ( حبكر ) ، ومعجم البلدان 2 / 215 ( حبوكر ) .